العودة   منتديات يتيم الإمارات > •{[ يتُيمً الإُمًَارات آلإدَبِيــَـة ]} • > يتيم الامارات الاعمال الطلابية

يتيم الامارات الاعمال الطلابية ๑ ..دروس وشروحات وأوراق عمل تخص الطلاب وأعمالهم.. ๑

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم , 07:19 AM   #1
يَتّْيَمًة آلآمًآرٍآتّْ
¬°•|آڷمديْر آڷعآم|•°¬
الصورة الرمزية يَتّْيَمًة آلآمًآرٍآتّْ

تاريخ التسجيل: 02-2010
United Arab Emirates
الإقامة : عيب راسي لا بغى شي " مستحيل " يوصله موطيب ,, غصبٍ يوصله
المشاركات: 37,093
يَتّْيَمًة آلآمًآرٍآتّْ has a spectacular aura aboutيَتّْيَمًة آلآمًآرٍآتّْ has a spectacular aura about
Smile تقرير عن الاسرة اساس المجتمع




الاسرة اساس المجتمع


أ. استراتيجيةالأسرة..
كيف، ولماذا بدأ التمزق الفكري،والانهيار الخلقي، ينهشان في جسم المجتمعات الغربية والشرقية، بالرغم من كل مظاهرالمدنية والحضارة، والتقدم التكنولوجي؟
لاكتشافالإجابة الصحيحة على هذا السؤال الخطير، الذي بدأ يستأثر اليوم باهتمام الكثير منالمؤسسات التربوية، والثقافية في أنحاء عديدة من العالم. لابد أن تنكشف الأسس التيتقوم عليها هذه المجتمعات..
إنّ أول ما يلفتالنظر في مثل هذه المجتمعات القائمة على أساس (مادية الحياة) أنها عمدت منذ زمانعتيق إلى إلغاء نظام الأسرة. وأقامت العلاقات الزوجية على مسرح الحياة الخليعالمكشوف.
فهل هناك أية روابط متينة بين المجتمعككل، وبين الأسرة حتى لا يتسرب الانهيار في الأسرة إلى انهيار تام فيالمجتمع؟
الواقع أن كل من ينظر إلى الأسرة عبرمنظار الحقيقة سرعان ما يكتشف أن الأسرة هي اللبنة الأولى والأساسية في بناءالمجتمع، وهي النقطة المركزية التي يمدّ منها المجتمع خيوطه في آماد بعيدة، وفيرحاب واسعة فتشكل وحدة بشرية مترابطة، ومتكاملة تعيش في إطار نظام عام، وتحيى علىأسس ومناهج تمهد لكل فرد سبيل العيش الرغيد على سرير الطمأنينة المنبعثة منالنظامية السائدة، والمنهجية المعتدلة.
ولكن كيفكانت الأسرة هي الخلية الأساسية في جسم المجتمع الكبير؟
إن الأسرة هي المؤسسة التي تتفتق عن فرد واحد يتجسد مع فرد آخر، ليقومابدور واحد هو: تغذية مواهب أفراد آخرين، وتنمية طاقاتهم، ومن ثم تطعيمهم بالاعتدال،ليخلفا منهم أفراداً فاعلين في المجتمع، ولكن ذلك لن يتوفر لأية أسرة إلا إذا تأسستحسب نظام عائلي صالح، تخط اسمها في سجل المجتمع الكبير، لتقوم بدورها فيه بكل هدوء،وتنهيها بنجاح باهر.
والإسلام كمبدأ إنساني شامليهتم بشؤون الأسرة اهتماماً بالغاً ـ بحكم نظرته الصائبة إلى الكون، والحياة،والإنسان ـ فيرسم الأنظمة الدقيقة التي تتكفل لـ(مؤسسة الأسرة) المناهج الإنسانيةالمتوخاة في شق طريقها الشائك في الحياة، لتتمكن من أن تطوي المسافات الزمنيةبسلام، ولترفل في النعيم.. في مجتمع واحد تلفه سعادة بنيه، لأن سعادة، ورفاه الأسرةيعنيان بشكل محتم، سعادة، ورفاه المجتمع، كما أن انهيار الأسرة يعني زرع الألغام فيأرضية هذا المجتمع، وتسجيل حتمية الانهيار له أيضاً.

ب. أهدافسامية..
يهدف الإسلام من تركيزه علىضرورة تنظيم الأسرة، ضمن مؤسسات إلى الأمور التالية:

1ـ نقل الجنسين من أجواء قد تحملهما إلىالفساد الخلقي، والفوضى الحياتية، إلى أجواء توفر لهما إشباع الغريزة الجنسية معهدوء عريض، وسكون نفسي مستقر، وإلى أجواء ينعدم فيها الترهل، كما تنعدم فيها حمأةالأمراض الجنسية التي تنشأ من اللاسكون النفسي المنبعث من الحياة الفردية، البعيدةعن التزامات العائلية التي بدأت تتحكم في مصير المجتمعات المادية منذ أن قضت على (الأسرة) فسرى التبذل، والتهرؤ إلى عروق المجتمع، وانغرز عميقاً في الترهل الجنسيالموبوء.

2ـ خلقأجواء صالحة وملائمة لتربية الطفل، لأن الطفولة منطقة خصبة، تنزرع فيها كل نواة،وينمو فيها كل فسيل، والمجتمع الكبير ـ في إطاره العام ـ لا يمكن أن يقوم بتربيةالطفل حسب الأسس الصالحة لأن المجتمع تتفاعل فيه تيارات متناقضة ذات مبادئ ومعتقداتمتغايرة، لا يمكن أن يستقيم فيها الأخلاق والسلوك.
والأسرة باعتبارها وحدة صغيرة مصونة عن تسرب أي تناقض إلى داخلها إلا فيأحيان نادرة، فهي ـ فقط ـ جديرة بأن تحتضن الطفولة بين ذراعيها، وتزرع فيها التربيةالصالحة المعتدلة والسوية.

3ـ تشكيل مجتمعات صغيرة تقوم ـ هي بدورها ـ بتنسيق المجتمعالكبير ، وبصنع الإطار الواسع، ذلك لأن تكوين المجتمع الصالح مرة واحدة مهمة صعبةلا يمكن تحقيقها على مسرح الواقع، وعلى صعيد المجتمع، وإنما يجب أن يتكون عبرمجموعة من الأسر والعوائل الصالحة التي تربطها أواصر القرابة، وروابط الإنسانيةالمتينة.

ج. تنسيقالأسرة
يعتبر الزوج والزوجة منسأتانرئيسيتان في تكوين الأسرة، وعلى أكتافهما تتولد الأسرة وتصمد أمام زوابع المشاكل،والزوجان بإمكانهما أن يصنعنا من الأسرة مرفأ للسعادة، ورافداً للخير، وخليجاًللرفاه.
والنظم الإسلامية التي تدور حول تكوينالأسرة. وحول مسيرتها تصب كل اهتمامها على أن يبدأ هذا التكوين عن طريق رابطة مقدسةيلتزم بها الطرفان، ليس باعتبارها (عقد ترابط) بل باعتبارها عملية روحية يلتزم فيهاالزوجان بالتنسيق لتحمل مسؤولية التربية...
ويخطط الإسلام لها مناهج دقيقة، ومنسقة لكي تبقى هذه الرابطة متينةوقوية ما دام الزوجان يسبحان في أجواء هذه الحياة الدنيا.
ومن أجل أن تتوطد العلاقة الزوجية يمنح الإسلام حرية مطلقة، للفتاةوللفتى ـ اللذين يسيران في دروبهما بعيدين عن إطار العاطفة، والهوى ـ في البحث عنأي شريك في الحياة ولا يقسر أي واحد منهما على اختيار شريك معين، فالديكتاتورية،والعنف في هذا المجال لا يولدان سوى عدم الانسجام بين الزوجين، وسوى نحر السعادةالزوجية من حياتهما، وأخيراً الانهيار الكئيب هو المصير المحتم لأية أسرة تشيّد علىأساس الجبر والإكراه.
ومن أجل أن يحيا الزوجانفي رفاه عريض.. ومن أجل أن تجعل العلاقات بينهما متينة قوية، فالشريعة الإسلاميةتعدد المواصفات المادية والمعنوية الخيّرة التي يجب أن تتوفر في كل واحد من الجنسينعلى حد سواء، فعندما تبدأ المرأة بالبحث عن شريط حياتها يضع الإسلام أمامها قائمةمواصفات (الرجل الصالح) حتى يتكفل استقراراً أبدياً في حياتهما. فيقرر:

- أولاً: أن يكون الزوج مطعماً بالعقيدةالإسلامية الحية، وذلك:
أ. لأن العقيدة لو كانت موحدة بين الزوجين فسوف يخلق انسجامفكري وعقائدي بين الزوجين، وبذلك تتجنب الأسرة كافة النزاعات الدينية، والخلافاتالعقائدية، كما تتجنب أيضاً الأزمات التي تتوالد ـ غالباً ـ من جراء تناقضالمعتقدات وإنما تسير عبر درب ينظمه برنامج واحد، ويرسمه لهما عقيدتهماالموحدة.

ب. ولأن الرجل الذي يتسربل بفكرة دينية، ويعتقد بها صادقاً لا تستفزه الخلافاتالسرابية، والنزاعات الزائفة التي ينسجها الوهم والخيال، فلا يقدم على تفكيك (مؤسسةالأسرة) وتفتيتها لأمور تافهة وساذجة، لا يعير لها منطق الحقيقة أياهتمام.
ويصرح القرآن الحكيم بهذه المواصفة حينيؤكد:
(وَلا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىيُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ..) (سورةالبقرة: 221).
كما يؤكد:
(وَلا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌخَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ..) (سورة البقرة: 221).

- ثانياً: إن الأسرة لا تسعد بالعنجهية، والمشاكسة والتكبر وإنما بالأخلاق الجميلة التيتتقاطر عبيراً، وتعبق عطراً. فالرجل لابد أن يكون مشحوناً بالفضائل والأخلاقالحميدة، كي يحلّق الاستقرار في جو الحياة العائلية، وكي ينساب الاطمئنان عبرشرايينها، ويتسرب إليها الارتياح، والهدوء، وكي لا يفصلها سياج أسود عن كل ما فيالحياة من بهجة وسرور.



الرابط المختصر للموضوع :
يَتّْيَمًة آلآمًآرٍآتّْ متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم , 07:19 AM   #2
يَتّْيَمًة آلآمًآرٍآتّْ
¬°•|آڷمديْر آڷعآم|•°¬
الصورة الرمزية يَتّْيَمًة آلآمًآرٍآتّْ

تاريخ التسجيل: 02-2010
United Arab Emirates
الإقامة : عيب راسي لا بغى شي " مستحيل " يوصله موطيب ,, غصبٍ يوصله
المشاركات: 37,093
يَتّْيَمًة آلآمًآرٍآتّْ has a spectacular aura aboutيَتّْيَمًة آلآمًآرٍآتّْ has a spectacular aura about
افتراضي رد: تقرير عن الاسرة اساس المجتمع

- ثالثاً: إن العقل المتكاملهو الذي يجب أن يغمر الرجل المختار، وهو الذي يقود الأسرة نحو الخير.. وكل الخير،ونحو الرغد.. كل الرغد، وهو الذي يهيئ لها عيشاً زاهراً، ومستقبلاً نيراً. أماالرجل الذي انقطعت عنه إمدادات العقل الحكيم، فيكون شوكة ناتئة في حياة الأسرةوالمجتمع، وشظية مشتعلة تحترق بها الرابطة الزوجية بأسرع وقت، وتنهار بسببهاالعلاقة المقدسة في أول وهلة.

***

وهناك موقف واحد يسلب الإسلام فيه حرية الاختيار من الفتاة، وذلك فيماإذا كانت بكراً ولها أب، وهنا، فقط، يسلب الإسلام حرية الفتاة، ويضعها في يد الوالدليبحث عن الزوج الذي يؤمّن لها حياتها المستقبلية، ويتعهد أن يسربل عيشها بالراحةوبالاطمئنان وبالرغد، ويتم الزواج ـ وطبعاً ـ بعد أن تختاره الفتاة بدورها ليكونربّ أسرتها، ووالد أطفالها، ولكي لا تتمخض هذه الرابطة عن مصير سلبي يحمل الشقاءلهذا البيت.. ولكي لا تولّد الكآبة لهذين الزوجين.. ولكي لا تكون الأسرة مفككةالأواصر تحكمها مجموعة من السلبيات القاتلة.

***

هذا.. ويرسم الإسلام من ناحية أخرى مواصفات المرأة الناضجة التي يحبّذللرجل أن يختارها إن أراد العيش الرغيد، والحياة الزاهرة حيثيقرر:
أولاً: أن تتسربل المرأة، هي الأخرى،بالإيمان الكامل، واحتضان العقيدة الإسلامية الحية، ذلك: بالإضافة إلى النتائجالمتقدمة ـ لأن المرأة هي التي تصنع الطفل من الناحية الروحية، وترسم مستقبلهومصيره حسب نوع تربيتها، وتتحمل مسؤولية نموه البيولوجي والسيكولوجي، وتقوم ـ أيضاًـ بتغذية الطفل بعقيدتها، بفكرتها، وبدينها، بين حين وآخر، فإذا كانت تحمل العقيدةالإسلامية كان لا بد أن يتخرج الطفل من مدرسة البيت ـ التي تسير تحت إدارة الأم ـوهو يحمل بين ضلوعه عوامل الخير، والنبل والفضيلة.. وإذا بفؤاده مرفأ للأخلاقالنبيلة، والقرآن الحكيم يعطينا إشارة مركزة إلى هذهالمواصفات:
(وَلا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِحَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْأَعْجَبَتْكُمْ..) (سورة البقرة: 221، ومن الفقهاء من يجوّز نكاح المسلم لأهلالكتاب، ولذلك أيضاً فلسفة عميقة لا تخفى على الذكي).
ثانياً: الانطباع بالأخلاق السامية، لكي ينساب عبير الهدوء، والاطمئنانعبر أجواء الأسرة باعتبار أن الزوجة هي الركن الثاني في بناء الأسرة، ويقع عليهانصف مسؤولية هذه الخلية الأساسية في كيان المجتمع.
ثالثاً: الاكتساء بفستان العقل الناضج الذي يقود الإنسان نحو الخير.. نحو الحياة الفضلى.. نحو المصير المشرق لكيلا يتسرب إلى الطفل أي أثرفكري..
رابعاً: عدم إصابتها بالجدب التناسليوالعقم، فإن الهدف الأصيل من تأسيس الأسرة هو إنجاب الأطفال بصورة مستمرة والأسرةلا تسعد لو لم تضيئها قناديل الأولاد، ولا ترتاح الأم إلا إلى بكاء طفلها أوقهقهته، أو كلمة حلوة تتفتق عنها شفتاه، وكذلك لا يذيب إرهاق الأب إلا مداعبة ـ ولوقصيرة ـ لشعر طفله أو قبلة يطبعها على جبين ولده، أو ذراعين يكتنف بهما فلذةقلبه.
إذن فالجدب التناسلي في الزوجة يعني: الشقاء، وعدم ارتشاف السعادة وانعدام الارتياح، وبالأخير فقدان الهدف الأساسي الذيمن أجله نظم الإسلام الأسرة ـ الخلية.. والذي من أجله التزم الوالد، سلسلة منالمسؤوليات الزوجية.. والذي من أجله بدأت الوالدة لا تعبأ بإرهاق التدابيرالمنزلية، ولا تهتم لأي إعياء أو تعب، من أجل أن تقطف ـ بعد قليل ـ وردة حياتها،فتشمه من عبيره، وترتاح إلى جماله، وتأنس برؤيته.
خامساً: كساء العفاف يجب أن ترتديه تلك الزوجة المثالية التي يلزم أنيبحث عنها كل رجل يتطلع نحو الخير.. والرفاه.. والنعيم في أيامه المهرولة نحو مصبالزمن، فالابتذال في الأخلاق، والشذوذ في السلوك لابد وأن يتسربا إلى الأولاد.. إلىزنابق الحياة الزوجية، وتحترق بذلك الرابطة الزوجية المقدسة أمام عين الزوج فيحملمعول الهدم ليسجل الانهيار لمصيرها ومصيره.
كلتلك المواصفات، وكل ذينك الإطارين اللذين أطّر بهما الإسلام تارة الرجل، وتارةالمرأة.. كل تلك من أجل أن ترفل الأسرة في روافد السعادة.. من أجل أن تغوص في خلجانالرغد.. من أجل أن تعانق النهاية المشرقة، والمصير الباسمالذاكي.

***

(.. كما أن الإسلام ينفي الفروق القبلية، والإقليمية وما إليهما،فالمسلم كفء المسلم مهما كانت صبغة أحدهما، وإن كان الزوج أو الزوجة دنيئاً فينسبه، أو سافلاً في حسبه..) (في ظل الإسلام، ص89، للإمام القائد السيد محمدالشيرازي).
فالعوامل الهامة التي تعمل تأثيرهاالعميق في سعادة الأسرة أو شقائها هي: الأخلاق الزاهية، والعقدية الإسلامية الموحدةوالحالة الاقتصادية التي توفر لهما حياة سعيدة والعقل المتكامل الرائد. أماالقومية، أو الإقليمية، أو القبلية، فكل هذه لا تتمكن أن تسيل العبير في إطارالأسرة، أو تسلب عنه السعادة.. لا تتمكن أن تؤثر لا في تشييدها، ولا في انهيارهاولذلك فلا يلتزم الإسلام بالنسبة إليها بخط معين، وبالعكس فالأسرة سوف تغمس في بؤرةالانحطاط، وتغوص في مستنقع ملتهب، ويغمرها فساد جذري قاس إذا بدأت تعاني من مشكلةعدم النضوج في العقيدة، أو الانحراف في الأخلاق، أو الأزمات في الحالة الاقتصادية،أو الشذوذ في العقل.

***

ولكي تبقى الآصرة أمتن.. ولكي تحيى الأسرة على أساس أوطد، تسمح الشريعةالإسلامية للرجل أن يتطلع إلى زوجته القادمة قبل أن يربط نفسه بروابط الزوجية،ومسؤولياتها الضخمة، فتجوّز له أن ينظر إلى وجه المرأة ويديها وقدميها ـ وكما يقولبعض الفقهاء ـ إلى مكامن جمالها أيضاً، كالشعر، والصدر، مثلاً، ليعرف فيما إذا كانتهناك معايب ناشئة قد لا يرغب فيها، أو تسبب له نفوراً جنسياً، وهكذا تسمح لهالشريعة أن يستمع إلى حديثها ليتعرف على مستوى ثقافتها، وعلى عمق تفكيرها،واتزانها، كل ذلك من أجل أن لا تفاجأه معايبها ومكامن ضعفها في الحياة الزوجية،فتصاب الرابطة الزوجية بعقدة الفشل، ثم يروح من جديد يعمل لكي يقطع الحبل المقدسالذي شده بالعقد، فتعود المرأة إلى بيت أبيها تجر خلفها أذيال الخيبة، وربما تصيبهانكبة نفسية، فترفض كل زواج جديد ضريبة قاسية، وبذلك تحرم المجتمع من خلية واحدة ـعلى الأقل ـ وتحرم نفسها من تكريس حياة إنسانية هادئة أرادها الله لكلإنسان.






مراجع :
معهد الامارات التعليميwww.uae.ii5ii.com
وكبيدياالموسوعة الحرة
قوقل

http://www.al-rasool.net/13/13d/pages/3.htm
يَتّْيَمًة آلآمًآرٍآتّْ متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم , 04:25 AM   #3
حمود الجسمي
¬°•|الأعضاء|•°¬
الصورة الرمزية حمود الجسمي

تاريخ التسجيل: 02-2010
United Arab Emirates
الإقامة : الأمارات
المشاركات: 5,470
حمود الجسمي is on a distinguished road
افتراضي رد: تقرير عن الاسرة اساس المجتمع

تسلمين أختي ع الطرح
يعطيج العافية

تقبلي مروري الطيب
حمود الجسمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم , 01:28 AM   #4
عشقتۃ بسڪات
¬°•|الأعضاء|•°¬
الصورة الرمزية عشقتۃ بسڪات

تاريخ التسجيل: 09-2010
United Arab Emirates
الإقامة : ـ−Ξ عالمـــ المستـحيــل Ξ−ـ‗]¦[ஜ
المشاركات: 3,668
عشقتۃ بسڪات is on a distinguished road
افتراضي رد: تقرير عن الاسرة اساس المجتمع

تسلميين غناتي على التقرير

ولاهنتي
عشقتۃ بسڪات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم , 05:22 AM   #5
ذبحني عشقه
¬°•| الإدارة التنفيذية|•°¬
الصورة الرمزية ذبحني عشقه

تاريخ التسجيل: 02-2010
United Arab Emirates
الإقامة : كان شوقه للعين وتغير واصبح قلبه ينبض بنبض ثااني
المشاركات: 37,449
ذبحني عشقه is on a distinguished road
افتراضي رد: تقرير عن الاسرة اساس المجتمع

تسلمين غلاي ع الطرح المفيد

يعطيج العاااافيه
ذبحني عشقه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تقرير عن بوغاتي اماراتي وفتخر يتيم الامارات للمركبات 5 18-12-2010 07:30 AM

الموقع مراقب من قبل شرطة دبي ألكترونية

الساعة الآن 06:57 PM.